الإعلامي والكاتب محمد شرّي شهيداً بآلة الغدر الصهيونية التي اغتالته فبقي حاضراً في قلوب محبيه.
التحق شهيداً سعيداً برفيق دربه الشهيد الحاج محمد عفيف الذي سبقه في الرتبة الأرقى للشهادة مع لفيف من الشهداء الإعلاميين الذين نذروا حياتهم في سبيل الكلمة المقاومة الحرة الأبية.
اللقاء الوطني الإعلامي إذ ينعيه بقلب يعتصره الألم إلى جانب زوجته الفاضلة لا ينسى حضوره التأسيسي للقاء ومساهماته في إعلاء كلمة المقاومة وصيانة مبادئها ومواقفها.
سيبقى الشهيد محمد شرّي ملهماً للقاء الإعلامي الوطني وقلماً شريفاً من لبنان سيلهم أقلامنا ومواقفنا لسنوات عديدة.
كل التعازي لعائلته الإعلامية في قناة المنار وإذاعة النور وعائلته المكلومة بفقدانه وليتغمده الله بواسع رحمته ويلهم من نُكِب بفقدانه الصبر والسلوان.


